كيف تتحكم ـ ين في النتائج التي تريد ها ـ ينها؟

ما الفرق بين أِشخاص يتعاطون الأمور فتصبح ذهبا في جميع مجالات حياتهم وآخرون يتعاطون الأمور ذاتها فتصبح ترابا؟


ليس الفرق في طبائعهم ولا في أخلاقهم ولا في ميزاتهم الشخصية. إن الفرق يكمن في الطريقة التي بُرمِجوا أو بَرمجوا بها أنفسهم. أي في الوسيلة التي تستعين بها أدمغتهم ﻹنجاز الأشياء. والطريقة التي ينجز بها الدماغ اﻷشياء تسمى « العادات ». أي ما يعتاد عليه الدماغ من استدعاء للتصرفات واﻷفعال والسلوكيات التي تتجذر في خلايانا العصبية عبر السنين فنصبح غير واعين بها ونحن نمارسها
إن الأمر لا يتوقف إلى هذا الحد، بل يتعدى ذلك فتنتج عن هذه العادات نتائج قد تكون إيجابية أو سلبية تتحدد بها حياتنا وعلاقاتنا بالآخرين أقرباء أو بعداء
إن الخبر السعيد في هذه القصة هو أننا نستطيع أن نغير هذه العادات إذا وعينا بذلك وأردنا حقا هذا التغيير
فإليكم إحدى الوسائل لتحقيق ذلك
أولا، الوعي بأن هنالك عادات مترسخة في خلايانا العصبية؛

ثانيا، تحديد ووصف هذه العادات سلبية وإيجابية. في البدء يحسن تحديد ثلاث عادات على الأقل إيجابية وأخر سلبية؛

ثالثا، البدء في ممارسة هذه العادات بشكل واع إيجابية وسلبية. وفي آخر اليوم تحديد ووصف آثارها الإيجابية والسلبية على حياتك اليومية في جميع المجالات؛

رابعا، البدء في تقوية العادات الإيجابية والتخلص من العادات السلبية واحدة تلو الأخرى

لدى المرحلة الثالثة يحسن ممارسة ذلك حوالي خمسة عشر يوما على الأقل. ثم البدء لدى المرحلة الرابعة في ممارسة ذلك إحدى وعشرين يوما على الأقل لكل عادة على حدة

ع العمراوي
مدرب ومواكب في التمية التنظيمية وتدبير التغيير
كيف تتحكم ـ ين في النتائج التي تريد ها ـ ينها؟

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Retour en haut